ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
18
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
النفوس البازغة ، ما طلعت ذكاء ، وتعاقب الصباح والمساء ، وعلت على الأرض السماء واستجيب « 1 » من المتوسل بذكرهم والمقسم بحرمتهم [ وهم ] سادة الدنيا والآخرة الدعاء . ورضوان اللّه تعالى وسلامه على المنتهين « 2 » إليهم والمرفوفين بأجنحة الإخلاص حواليهم والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والطائفين إلى كعبة موالاتهم بأقدام اليقين ، ماسح سحاب « 3 » وارتكم ضباب ، وعلا على غدر الماء « 4 » حباب . وتحياته على أرواحهم الزاكية ، الطاهرة الطياب ، ما نفح أناب ، ونفع كتاب ، وما لاح في أفق السماء شهاب . ولا تخطّت سوار المزن ساحتهم * ولا عدتها غوادي العارض الهطل [ وهذه الفرائد ] خرّجتها من مروياتي وجمعتها ، ومن مقام الضراعة إلى ذروة الإخلاص دفعتها متوسلا بهم وسائل فضلهم * أن يسألوا في العفو عن أوزاري متوقّعا لمواهب ورغائب * ومطالب مثل السحاب غزار مبتهلا إلى اللّه - سبحانه وتعالى - راجيا من كرمه الذي يتواتر امداده ( في الجود ) ويتوالى ، أن لا يحرمني من الثواب الموعود ، لذاكري فضيلته وكاتبيها ، والناظرين إليها ومستمعيها « 5 » على ما : أخبرني الصدر الإمام العلامة نصير الدين أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن بن أبي بكر المشهدي الطوسي - عليه الرحمة والرضوان - إجازة ، قال : أنبأنا خالي الإمام السعيد نور الدين علي بن محمد بن علي بن أبي منصور السعدي « 6 » - رحمه اللّه إجازة . وأنبأني الإمام الشيخ العدل تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عبيد اللّه الخازن البغدادي قالا : أنبأنا الإمام برهان الدين أبو المظفر ناصر ابن أبي المكارم
--> ( 1 ) وفي بعض النسخ : « ويستجاب . . . » . ( 2 ) وفي بعض النسخ : « على المنتمين إليهم . . . » . ( 3 ) وفي نسخة : « ما سجم سحاب وارتكم ضباب . . . » . ( 4 ) وفي نسخة : « المياه حباب . . . » . ( 5 ) وفي بعض النسخ : « لذاكري فضائله وكاتبيها ، والناظرين إليها ومستجمعيها » . ( 6 ) وفي بعض النسخ : « الشعبي ؟ » .